منتدى فلة الجزائرية


 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ليلة القدر .. ليلة خير من عمر طويل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
slimane_star
العضو المميز لهذا الشهر
العضو المميز لهذا الشهر
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 26/02/2008
عدد الرسائل : 3036
العمر : 34
Localisation : algérie
Emploi : étudient

مُساهمةموضوع: ليلة القدر .. ليلة خير من عمر طويل   الأربعاء 24 سبتمبر 2008, 11:40 pm

من خصائص رمضان: مما اختصَّ الله به هذا الشهر الكريم، الذي افترض فيه الصيام، وسنَّ فيه القيام، وجعله موسما لتجارة الصالحين،

موسما للمغفرة وتكفير السيئات، ومُغتسلا لتطهير القلوب من الأدران والغفلات، مما اختصَّ الله به هذا الشهر أن جعل فيه ليلة القدر ...
(إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ)
القدر هو: الشرف ورفعة المقام، فهي ليلة ذات قدر، أُنزل فيها كتاب ذو قدر، على نبي ذو قدر.
ليلة القدر هي: الليلة التي أُنزل الله فيها خير كتاب أُنزل على خير نبي أُرسل، إلى خير أمة أُخرجت للناس.
ليلة القدر إذن هي ليلة القرآن، ليلة هذا الدستور السماوي العظيم، ليلة أُنزل فيها هذا القرآن، فضَّلها الله على سائر الليالي، بل جعلها خيرًا من ألف شهر.
العمل الصالح فيها، الطاعة والعبادة والقيام، خير من العمل والطاعة في ألف شهر ... ليس فيها ليلة القدر ... وهي تساوي ثلاثا وثمانين سنة وأربعة أشهر ... إنها عمر طويل ...
ليلة خير من عمر طويل:
كم يتمنى الإنسان منا أن يُعَمَّر، وأن يمدَّ له في الأجل حتى يعيش ألف شهر يعمل فيها صالحًا ... يعيش بعد الصبا ثلاثا وثمانين سنة ... فإذا أضيفت إليها سنوات الصبا كانت نحو مائة سنة ... وهذا عمر طويل ...
ولكن هذا العمر الذي يتمنَّاه الإنسان ويودُّ لو يعيشه، ويدعو الله أن يتيحه له، وأن يعمره بالخير والعمل الصالح، مثل هذا العمر المتمنَّى ... آتاه الله لأتباع محمد صلى الله عليه وسلم، في ليلة واحدة ... طوي هذا العمر الطويل في تلك الليلة ... ليلة القدر.
والقدر هو: الشرف والمقام الجليل ... فهي ليلة ذات قدر، أُنزل فيها كتاب ذو قدر، على نبي ذو قدر، لأمة ذات قدر ...
وأي قدر أعظم أن يكون العمل في هذه الليلة خيرًا من العمل في ألف شهر؟! ليس فيها ليلة القدر.
روي أن النبي صلى الله عليه وسلم، أُري أعمار الأمم قبل الأمة الإسلامية، فرأى أعمارهم تطول، ورأى هذه الأمة يعيش أبناؤها ما بين الستين والسبعين والثمانين، فعزَّ عليه تقاصر أعمار أمته، ألاَّ يبلغوا من العمل والصالحات ما بلغت الأمم الخالية ... فأعطاه الله هذه الليلة، تكرِمة لرسوله، وتكرِمة لهذه الأمة.
أعطاهم ليلة القدر هي خير من عمر طويل ... وتتكرَّر هذه الليلة كل عام في رمضان المبارك، أرأيتم مثل هذه المضاعفة؟! إنها ليست مضاعفة مائة في المائة ولا مائتين في المائة، ولا ألف في المائة ... بل ليلة واحدة خير من ثلاثين ألف ليلة مما سواها من الليالي.
الشقي المحروم
فيا خيبة مَن تمرُّ به هذه الليلة ولا ينتفع بها، ويا خيبة مَن لم يحرص عليها ولم يسعَ إليها!! ويا خيبة مَن قصَّر سعيه عن هذه الليلة وعن إدراكها!!
ليلة فيها مثل هذه المضاعفة، وفيها مثل هذا المثوبة العظيمة، ومع هذا يتغافل الناس عنها ولا يحرصون عليها، ولا يُعنون بها، أليس هذا من الخيبة، ومن الفشل، ومن الخذلان الذي يُصاب به الناس؟؟
ليلة مَن قامها وحدها غُفر له ما تقدَّم من ذنبه.
أي فضل أعظم من هذا الفضل؟! وأي قدر أرفع وأجلُّ من هذا القدر؟! ولهذا أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، أنه: "من حُرم خيرها فقد حُرم".
وفي الحديث: "من حُرم خيرها فقد حُرم الخير كله، ولا يُحرم خيرها إلا محروم" وأي تعيس! وأي بائس الحظ! أبأس وأتعس ممَّن تمرُّ به هذه الليلة ويغفل عنها؟ ولا ينتفع بها، ولا يكتسب فضلها العظيم؟!
إن الله ينزل في هذه الليلة الرحمة والثواب الجزيل، وينزل فيها الملائكة... فتملأ فِجاج الأرض ... والملائكة مظهر الرحمة، ومظهر الرضوان، ومظهر البركة من الله عز وجل، فنزول الملائكة هي تنزُّل للرضا والرحمات، وللمثوبة...
ولهذا كان البيت المحروم من الخير، هو البيت الذي لا تدخله الملائكة، كالبيت الذي فيه كلب لغير حاجة، وكالبيت الذي فيه تماثيل
هي ليلة سلام ... كلها سلام من أولها حتى يشرق فجرها: {سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ
يُفضِّل الله من الأيام ما شاء، ومن الليالي ما شاء، ومن الأماكن ما شاء، ومن الأشخاص ما شاء، فإن التفضيل والإيثار والاختيار والاختصاص من شأن الألوهية وحدها، اختار الله هذه الليلة ... ولكن الاختيار لحكمة بالغة لم يُعيِّنها الله لنا ...
أي ليلة هي؟
عيَّن لنا أنها في رمضان الذي أُنزل فيه القرآن، ولكن أي ليلة هي من رمضان؟ لقد قال قوم: إنها أول ليلة من رمضان. وذهب الحسن البصري وبعض الفقهاء والأئمة إلى أنها ليلة السابع عشر من رمضان ... ليلة غزوة بدر، التي أُنزل الله فيها الملائكة قالوا: إنها الليلة التي ابتدأ فيها نزول القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم، وابتدأ فيها الوحي، وكان ذلك -كما جاء من الروايات- في ليلة السابع عشر من رمضان.
وذهب بعض الصحابة إلى أنها ليلة إحدى وعشرين، ذهب إلى ذلك أبو سعيد الخدري رضي الله عنه، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لهم: "أرأيتم ليلة القدر، ثم تلاحى فلان وفلان في المسجد فرفعت. أي إن اثنين من الصحابة تلاحما وتشاجرا، فكان من شؤم هذا الخصام وقع الخلاف، أن رفع الله علمها من قلبه، ولم تُعيَّن لهم بعد أن كانت معروفة ... وأراد أن يخبرهم بها ... فقال عليه الصلاة والسلام حينما أُنسيها: "لعل ذلك خير لكم". ثم قال له: "إني أُريت كأني أسجد ليلتها في ماء وطين". قال أبو سعيد الخدري، وقد سمع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم: إن السماء كانت صافية، فما هي إلا أن ظهرت قزعة، ومطرنا، فما كان إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم، في صبيحة هذه الليلة، ليلة الواحد والعشرين من رمضان، سجد، فرأى على جبهته الماء والطين
ولهذا رجَّح أبو سعيد وظن أنها في هذه الليلة، أي أول ليلة من ليإلى العشر الأواخر من رمضان.
وذهب بعض الصحابة والتابعين إلى أنها ليلة السابع والعشرين من رمضان، وقد ذهب إلى ذلك أُبيُّ بن كعب، وكان يحلف على ما يقول، كما ذهب إليه عبد الله بن عباس.
سبب خفائها
والمهم أنها لم تتعيَّن ... وكأن الله تعالى أخفى ذلك لحكمة ... كما أخفى عنا الساعة التي يُجيب فيها الدعاء يوم الجمعة، والتي لا يُصادفها مسلم يدعو الله بخير إلا استجاب له ... ولم تُعيَّن هذه الساعة، ليظلَّ قلب الإنسان معلقا بالله، ضارعا، داعيا طوال اليوم. وكذلك لم يُعيِّن الله ليلة القدر لأن الإنسان ينزع إلى الكسل ويميل إلى الراحة، فلو عرف ليلة القدر لكسل معظم الشهر وغفل، حتى إذا كانت هذه الليلة اجتهد وشمَّر عن ساعديه، وكشف عن ساقيه، وقام الليل ودعا، وعبد وتضرع. لكيلا يكون ذلك أخفى الله وغيَّب عنا بحكمته علم هذه الليلة وتعيينها.
ولكن الظن القوي أنها في العشر الأواخر من رمضان.
فقد أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالتماسها في العشر الأواخر، وفي الأوتار خاصة، وهي الليإلى الفردية ... ولا يُطلب منا التماسها في العشر الأواخر، إلا إذا كان الراجح أن تكون في هذه الليالي ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.tagged.com/mypage.html?uid=5387273942
wad-habeeb
فيلسوف المنتدى
فيلسوف المنتدى
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 18/03/2008
عدد الرسائل : 3404
Localisation : مصرى

مُساهمةموضوع: رد: ليلة القدر .. ليلة خير من عمر طويل   الخميس 02 أكتوبر 2008, 10:31 am

ليله القدرليله خير من الف شهر ...تنزل الملائكه والروح فيها
هل رايتم اجمل من تلك ليله ...
تاتى فى العام مره واحده ...
ياااااااااا الله.

_________________
تحت تلك الظلال....هناك قبر كل ماحواه الامل .......
اصبح املا لايطال بعد ان خاطته ايادى الاجل.........
تلك الزهور الجميله التى اهديتهافى ربيع هوايا........
اليوم اضعها حزينه وعلى القبر ترويها دموع عينى....
انا كتلك المقبره فى ضلوعى قلب فارق الحياه........
فسواد الليل كفنى ولحن الجنازه للموت لا انساه........
يامن فى القبر انا مثلك حياتى فى سكون........
غير انك لا تقاسى المى و دموع العيون .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ليلة القدر .. ليلة خير من عمر طويل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فلة الجزائرية :: القسم الديني :: اذكار رمضانية-
انتقل الى: